الفحيص
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
هذا المقال أو المقطع ينقصه الاستشهاد بمصادر. الرجاء تحسين المقال بوضع مصادر مناسبة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزلتها. وسمت هذه المقالة منذ: ديسمبر 2007 |
الفحيص مدينة صغيرة اردنية تقع إداريا في محافظة البلقاءوهي ضمن لواء مستقل ( لواء ماحص و الفحيص ), تتوسط مدينتي عمان والسلط تبعد عن المدينتين اقل من 13 كيلومتر, وترتفع ٨٥٠عن سطح البحر مما يجعلها مصيفا مهما وجميلا ، ومن أهم قراها الرهوه وراس الجندي والسقيريه معروفة بمزارعها واشجارها. وهي ليست سياحية بالمعنى الاستهلاكي لناحية ضجيج المنتجعات والمواقع السياحية والآثار العملاقة ، بل جل ما تملكه من آثار هو منازل يفوق عمرها المئة عام وكنائس قديمة. إلاّ أن أبناءها تمكنوا من جعل تلك الأبنية القديمة معالم يسيح الناس فيها وبين أزقتها. فحولوا بعضها إلى متاحف صغيرة بينها أقدم كنيسة في البلدة تحوي أيقونات ومقتنيات أثرية . فيها أكبر مصنع اسمنت في الأردن. يلبغ عدد سكان الفحيص اليوم عشرون الف نسمة. تشتهر الفحيص بكنائسها المشهورة وبساتينها الخضراء ومزارع الزيتون والكرمى (العنب)المنتشرة فيها. كشفت التنقيبات الاثرية في منطقة خربة الدير في مدينة الفحيص عن برج دائري من الحجر الكلسي الابيض ، ويرجع أساس البناء إلى العصور الحديدية والبيزنطية كباقي الأبراج حول مدينة عمان و اعيد استخدامه ككنيسة في العصر الأيوبي المملوكي وفي داخله مخطط الكنيسة التي تم بناؤها في العهد الايوبي بالاضافة إلى عدد من القبور التي بنيت فوق ارضية الكنيسة وهي قبور مسيحية لوجود مباخر جنائزية محمولة بسلاسل معدنية مدفونة فوق رؤوس الموتى اضافة إلى مجموعة صلبان منحوتة على حجارة تلك القبور. وكشفت التنقيبات التي تجري خارج البرج وعند المدخل الجنوبي ان البرج كان يضم طابقين في تخطيطه الذي بني فيه لاول مرة لدليل البوابات التي تعلو فوق بعضها وتم الغاء الطبقة السفلية منها عند تحويل البرج إلى كنيسة وهذا ما يظهره المدخل الذي تم الغاؤه والذي يقع تحت المدخل الجنوبي للبرج وكشفت التنقيبات ايضا خارج البرج عن وجود آبار وخزانات مياه تزيد في عددها عما هو مألوف في مواقع الاستيطان المعتادة مما يشير إلى ان الخربة كانت ذات طبيعة مميزة او ربما كان الاستيطان ذا اهداف عسكرية ويعزز ذلك وجود كتل ضخمة من الحديد الذي ينتشر بكميات كبيرة اضافة إلى اكتشاف اقبية شرقي البرج عبارة عن ابنية ضخمة ما تزال تقف بكامل جدرانها وسقوفها وهي على شكل سلسلة من الحجارة الكلسية غير المشذبة على هيئة عقود برميلية وتشبه تلك الموجودة في قلعة الكرك وهي اقبية متصلة مع بعضها من خلال بوابات ذات حلوق حجرية تتقدمها احيانا ادراج من الحجر لمعالجة مستويات الارضيات التي تصنع من ضغط الطين او التراب. ويلحق بالخربة آبار محفورة بالصخر وخزانات مياه مشيدة ومسقوفة ويضم بعضها فوهات مبنية من الحجر لنشل المياه، كما تم العثور في الخربة على جرار فخارية واسرجة ومبخرة برونزية وقطع عملة تعود للعصر الايوبي وهناك نقش علي حجر بازلتي بالحروف اليونانية وصلبان منقوشة على حجارة جيرية وكلسية وغطاء لناب صغير من الرخام.