المجلس الإسلامي الأعلى
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
هذا المقال أو المقطع ينقصه الاستشهاد بمصادر. الرجاء تحسين المقال بوضع مصادر مناسبة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزلتها. وسمت هذه المقالة منذ: ديسمبر 2007 |
[تحرير] تقــديــم
يحدد الدستور مهام المجلس الإسلامي الأعلى في الاستشارة القانونية، و هو عمل إداري و تقني، و في الاجتهاد الذي يقتضيه الإسلام المعاصر فيما يواجهه من مشاكل راجعة إلى التحولات الاجتماعية و الثقافية الكبرى.و ينصب هذا الاجتهاد في موضوعات متعددة يقع ضبطها حسب الأسبقيات و التعرض لها بالبحث و النقاش و التشاور.
و يتم ذلك بوسائل مختلفة أهمها الملتقيات الوطنية و الدولية، و المحاضرات الدورية و هي نصف شهرية، و المنشورات و أهمها المجلة وكتب التراث الإسلامي، و ذلك قصد التعريف بالثقافة الإسلامية الواسعة التخصصات و الآفاق في هذا الغرب الإسلامي، الذي عاش ازدهارا فائقا ما بين القرن العاشر و السادس عشر الميلادي. و قد وضعت هذه الأنشطة تحت عنوان التعريف بالإسلام، قصد الإيفاء بالحاجة الملحة إلى سد الفراغ الثقافي في ميدان المعارف الإسلامية. و كان هذا الفراغ سببا في كثير من التشويهات التي مست الإسلام كما هو معروف.
و لا يقصد مثل هذا النشاط إلى اكتساب المعلومات فقط رغم أهمية هذه الحاجة الثقافية. فالمعروف أن الإسلام ليس مجرد معارف مدرسية بل هو فكر حي، و أخلاق فعالة و روحيات مبدعة.
فهو بسبب ذلك بلاغ موجه إلى الإنسانية جمعاء. فلا يمكن من أجل هذه الصفة التبليغية الشمولية أن يتجاهل أو ينغلق عن واقع الإنسانية بمشاكلها و أزماتها الحالية مع ما تتطلبه من تدخل فكري و خلقي.
و إن الموضوع الأول الذي يتطلب مجهودا فكريا و عمليا خاصا هو موضوع الوحدة و التقارب المذهبي و تقديم الإسلام من طرف أهله تقديما ينفي عنه كل أنواع التشويه الذي لحق به منذ عشرات السنين. و لا يمكن تحقيق هذا الغرض إلا بالمجهود المشترك بين المسلمين كرجال فكر أولا و كمسؤولين عن أنظمة إسلامية تسعى إلى الإجماع و النهضة.
هذا و إن الإسلام بصفته دينا و حضارة من أهم أديان العالم، لا كميا أو سياسيا فقط، بل إن أهميته في بلاغه الروحي و مؤهلاته الفكرية ويُنتظر منها كثير من الإبداع :
فلا بد من مجهود لتجاوز أزمات الحضارة المادية ذات الفراغ الخلقي الصارخ. و لا بد من إثراء حقوق الشعوب الضعيفة و فتح وسائل الرقي و الحضارة لأبنائها. و لا بد من إثراءات متجددة لحقوق الإنسان حتى لا يبقى ضحية و أداة في أنظمة سياسية و اجتماعية فوضوية. و لا بد من تسطير سبل جديدة للترقية الروحية التي فقدها الإنسان في تكوينه الثقافي و العلمي منذ قرون.
فعلى الإسلام المجتهد إذًا أن يحقق مع الديانات و الثقافات الأخرى هذه الحضارة الإنسانية الجديدة التي يطمح إليها العالم عالم الجديد.
[تحرير] أهدافه ووسائل تحقيق هذه الأهداف
- تطوير كل عمل من شأنه أن يشجع و يرقي مجهود التفكير و الاجتهاد.
- جعل الإسلام في مأمن من الحزازات السياسية.
- التذكير بمهمة الإسلام العالمية و التمسك بمبادئه الأصيلة إذ هي تنسجم تماما مع المكونات الأساسية و الطابع الديمقراطي والجمهوري للدولة.
- التكفل بكل المسائل المتصلة بالإسلام التي تسمح بتصحيح الإدراكات الخاطئة و إبراز أسسه الحقيقية و فهمه الصحيح.
- التوجيه الديني و نشر الثقافة الإسلامية من أجل إشعاعها داخل البلاد و خارجها.
|
{{{{{2}}}}} |