عقبة بن عامر الجهني
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
عقبة بن عامر بن عبس بن عمرو بن عدي بن رفاعة بن مودوعة بن عدي بن غنم بن ربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة الجُهَني اليماني الصحابي الراوية رضي الله عنه .
فهرس |
[تحرير] إسلامه
روى الإمام مسلم بسنده عن عقبة بن عامر : ((قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة و أنا في غنم لي أرعاها فتركتها ثم ذهبت إليه ، فقلت : بايعني ، فبايعني على الهجرة .
ذكر ابن سعد في الطبقات ، أنه عندما بايع عقبة النبي صلى الله عليه و سلم سأله النبي : بيعة عربية تريد أم بيعة هجرة؟ فقال : بل بيعة هجرة ، فبايعني على الهجرة و أقمت .
و شرف عقبة بخدمة رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فكان يأخذ بزمام بغلته و يقودها في الأسفار .
و كان عقبة قارئاً فقيهاً عالماً بالفرائض شاعراً فصيح اللسان .
[تحرير] عقبة في عهد الخلفاء
في عهد أبو بكر الصديق رضي الله عنه خرج عقبة إلى فتوح الشام ، و في عهد عمر بن الخطاب كان البشير إلى المدينة بفتح دمشق ، ثم وقف مع معاوية بن أبي سفيان أيام الفتنة ، و ولاه معاوية مصر سنة 44هـ .
[تحرير] ولاية مصر و غزو رودس
ولاه معاوية أمر مصر خلفاً لأخيه عتبة بن أبي سفيان سنة 44هـ ، فسار فيها أحسن سيرة حتى بعثه معاوية لفتح رودس ، و بعث مسلمة بن مخلد الأنصاري خلفاًً له على مصر سنة 47هـ ، و دامت ولاية عقبة على مصر سنتين و ثلاثة أشهر ، ثم شارك بعد ذلك في حصار القسطنطينية تحت إمرة يزيد ، الحصار الذي مات فيه أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنهما ، و عاد إلى مصر بعد ذلك .
[تحرير] وفاة عقبة
توفي عقبة بن عامر رضي الله عنه سنة ثمان و خمسين ، و دُفن بجبانة المقطم بالقاهرة ، و قبره معروف و مشهور ، و كان أوصى قبل موته بسبعين فرس بجعابها و نبالها في سبيل الله .
و قد روى عقبة عن النبي صلى الله عليه و سلم خمسة و خمسين حديثاً ، أكثرها رواها عنه المصريون .