مقاومة سوريا ولبنان للاستعمار الفرنسي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
سياسة فرنسا الاستعمارية في سوريا
- تركيز السلطة في أيدي الفرنسيين .
- اثارة النعرات الاقليمية و الطائفية .
- تسخير الاقتصاد السوري لخدمة الاقتصاد الفرنسي .
- نشر اللغة و الثقافة الفرنسية .
- استخدام مختلف وسائل القمع و الارهاب.
رفض الشعب السوري السياسة الفرنسية ، و استخدام في مقاوماتها أساليب متنوعة سواء أكانت داخلية أم خارجية . و للتعرف إلى هذه الأساليب :-
أساليب مقاومة السوريين للسياسة الفرنسية
[تحرير] داخلية
- عرائض احتجاج .
- تظاهرات شعبية .
- ثورات شعبية : ثورة صالح العلي في جبال العلويين عام 1919م ، ثورة إبراهيم هنانو في جبل الزاوية عام 1920م ، الثورة السورية الكبرى (سلطان باشا الأطرش) في جبل العرب عام 1925م.
[تحرير] خارجية
- فضح السياسية الاستعمارية.
قمع الفرنسيون الثورات السورية بشدة ، مما اضطر سلطان باشا الأطرش إلى اللجوء إلى شرق الأردن ثم لجأت فرنسا إلى مهادنة الشعب السوري ؛ بسبب تصاعد الحركة الوطنية ، فسمحت للسوريين بالانشاء الأحزاب ، وتم انشاء أول انتخابات للجمعية التاسيسية السورية البرلمان التي أصدرت دستور عام 1930م ؛ فعادت حركة النضال الوطني من جديد ؛ لأن الدستور لم يلب امال وطموحات الشعب السوري ، و استمر بالنضال و المقاومة ؛ مما اضطر فرنسا إلى توقيع معاهدة مع الوطنيين السوريين عام 1936م على غرار المعاهدة العراقية البريطانية 1930م ، ولكن البرلمان الفرنسي لم يوافق عليها ، فكان أن تجددت المقاومة من جديد وبخاصة خلال الحرب العالمية الثانية فاضطرت فرنسا باعلان استقلال سوريا عام
أما لبنان فقد أعلنت فرنسا استقلاله عام 1941م ، وشكل رئيس الوزراء رياض الصلح حكومة وطنية عملت على تعديل الدستور ، وجعل حق التشريع للمجلس النيابي ، فردت سلطات الانتداب على ذلك باعتقال رئيس الجمهورية بشارة خوري ورئيس الوزراء رياض الصلح ، مما أثار غضب اللبنانيين الذين ثاروا ضد الفرنسيين ، وسقط بعض القتلى ، و أجبروا فرنسا على اطلاق سراح المعتقلين . وتابع اللبنانيون نضالهم إلى أن حصلوا على الاستقلال التام 22/كانون اول/1946م.