التعليم في الجزائر
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
كان التعليم الفرنسي المفروض موجها لدعم السياسة الفرنسية و ثقافتها في البلد. أغلبية من أولاد المعمرين كطلبة. الفرنسية لغة التعليم الأساسية، العربية كلغة لمن أراد تعلمها. ألغي التفريق بين الطلبة الفرنسيين و الجزائريين سنة 1949، صاحبته زيادة في عدد الطلاب المسلمين في 1954، بعد مخطط قسنطينة الديغولي لإنعاش البلد. صاحبت الفوضى بدايات التعليم بعد الإستقلال، نتيجة للمسؤولية المفاجئة التي مسكها أصحاب القرار الثوري أيامها. يحتل نصيب التعليم في الجزائر مايقارب ربع الميزانية السنوية للدولة. أدت الزيادة السكانية في الجزائر إلى صعوبات لإستيعاب هذه الزيادة في قطاع التعليم المقدم للأطفال والبالغين ،وبالرغم من مجانية و إجبارية التعليم في الجزائر فان عدد المسجلين يفارق نسبة المائة الكاملة بفارق ليس ببسيط، خاصة أن عدد فارق المسجلين يزداد مابين المرحلة الإبتدائية و الثانوية بالبلاد. الحقيقة أنه مايقارب نصف عدد السكان فقط سجلوا في مدراس الثانوية التي تتكون من مرحلتي من 3 سنوات تبدء من سن 12 عاماً. يوجد بالجزائر مايقارب 10 جامعات ، 7 جامعات مركزية و عدد من مدراس التقنية. اللغة الرئيسية المستخدمة في التدريس هي اللغة العربية بالإضافة إلى السماح للتدريس باللغة الأمازيغية منذ عام 2003 ميلادية للتقليل من الحاجة للمدرسين الأجانب بالإضافة إلى الشكوى ضد التعريب.
فهرس |
[تحرير] نسبة القادرين على القراءة والكتابة
نسبة القادرين على القراءة والكتابة بالبلد : 70% (إحصائية 2003)
الذكور : 79%
الإناث : 61%
[تحرير] تركيب النظام المدرسي
- الأساسي (الابتدائي و المتوسط)
- نوع المدرسة التي تزوّد هذا التعليم:المدرسة الأساسية
مدّة البرنامج: 10 سنوات
مدى العمر: من 6 إلى 16 سنة
شهادة / إجازة ممنوحة: شهادة التعليم المتوسط (ش ت م)
- الثانوي العام
- نوع المدرسة التي تزوّد هذا التعليم: مدرسة التعليم الثانوي العام ، مدارس ثانوية متعددة الاختصاصات
مدّة البرنامج: 3 سنوات
مدى العمر: من15 إلى 18 سنة
شهادة /إجازة ممنوحة: شهادة التعليم الثانوي (ش ت ث)(بكالوريا التعليم الثانوي)
- الثانوي التقني
- نوع المدرسة التي تزوّد هذا التعليم: ثانويات التعليم التقني (متقنة)
مدّة البرنامج: 3 سنوات
مدى العمر: من15 إلى 18 سنة
شهادة /إجازة ممنوحة: بكالوريا تقنية (ب ت ت)(بكالوريا التعليم التقني)
يوضّح التعليم في الجزائر كمقارنة جيّدة جدا مع الدّول النامية الأخرى. التمدرس في الجزائر إلزامي وحضوري من قبل أكثر الأطفال في الجزائر. هذا يدوم لمدة 9 سنوات. تبدأ في عمر 6 سنوات وتمرّ به حتى عمر 15 سنة. 97 % من الأولاد يحضرون المدرسة بينما 91 % من البنات يحضرن المدرسة في الجزائر. عند الجزائرما يعادل20 جامعة عبر البلاد كاملة وعدد من الكليّات التقنية تستقبل الآلاف من الطلبة كل سنة.
[تحرير] المراحل الأولى للتعليم
بلغت نسبة المتعلمين في الجزائر 70% سنة 2003، مقارنة مع المعايير العالمية. الفرق بين الجنسين مازال واضحا، 79% للذكور، 61% للإناث. رغم جهود الدولة، تبقى النقائص على الميدان. التعليم، يأخذ ربع الميزانية العامة. تواجه الإدارة ضغطا من نوع خاص، إيواء صغار التلاميذ الجدد، ثم إيواءهم كشباب الجامعات [1].
التعليم في الجزائر مجاني و إلزامي لمن دون 16 سنة، رغم أن نسبة المتمدرسين لا توافق 100%. مواصلة الدراسة تسقط بحدة بين المدرسة و المرحلة الثانوية، تشير المعطيات لوجود نصف عدد المسجلين من المدرسة في الثانوية.
نسبة النجاح في البكالوريا في تصاعد، 43% حاليا.
- التعريب: حاولت فرنسا طمس الهوية العربية، خلال 132 سنة، آثار هذا مازالت واضحة في تداخل الفرنسية بالعربية، تقرير فرنسي مع دُخولها الجزائر، أثبت أن نسبة المتعلمين 40%، ممن يمكنهم الكتابة و القراءة، أكثر من معدل الفرنسيين أنفسهم. المدارس القرآنية كانت وراء دعم التعليم، صار الأمر لنصف العدد، بعد تطبيق نظام التدريس الفرنسي، لتتأخر العربية في مجال التقنية، و تبقى لغة للأدب.
دخل التعريب على التعليم متأخرا لكن بحدة (كان مفرنسا)، و لم تكن هنالك حرية في إختيار اللغة، و كمواجهة النقص في مدرسي العربية، تعاقدت الدولة قبلها مع أساتذة من الدول العربية.
كان القبائل بالأخص أكثر حظا في المناصب العليا بعد الإستقلال، لإلمامهم الجيد بالفرنسية و تعاملهم المكثف مع التقنيين الأجانب، مكونين جماعة ضغط قوية. كرد فعل، حاولت سياسة الحكومة الأولى تحرير العربية من جديد، و إحياءها، بالتركيزعلى الإسلام، و أيضا بالتعريب الممنهج.
كان الرئيس بومدين هواري، زعيم الحملة في أواخر الستينات، و جعلها وسيلة للمد القومي العربي. لكنها وصلت متأخرة ثمانينات القرن، على مستوى الثانويات و الجامعات. تتحول لغة التلفزيون العام، و ظلت تقاليد التواصل نفسها، ببقاء الجرائد الفرنسية و البرامج الإذاعية.
عارض سكان القبائل، الإمبريالية العربية، و التعريب بشدة، و طالبوا بفرض الأمازيغية في الدستور، احتراما لتاريخ البلد. كان هذا أكثر من مواجهة لغوية، امتد لتفكيك بيروقراطية الدولة الإشتراكية، و تمهيد الديموقراطية. مع موت الرئيس بومدين، التهبت الساحة الثقافية، فقامت الحكومة بإعادة تدريس الأمازيغية في جامعة الجزائر، بعد إسقاطها 1973. ثم دعمها ماديا.
[تحرير] أحداث جارية
- حاليا و بعد 2003، سمحت الدولة بالتدريس الممنهج للأمازيغية (في مناطقها) و قامت بفتح دفتر شروط، للمدارس الخاصة.
- طالبت بعض جمعيات الأولياء مؤخرا بمسح الفرنسية من المقررات السنوية و استبدالها بالإنجليزية و الإسبانية عامة، من جهة أخرى أرادت الدولة تعليم المتمدرسين الجدد الفرنسية في عامهم الأول، بحجة تلقائيتهم الفطرية. لدى الجزائريين حساسية لمسائل تعليم أولادهم، و غالبا ما يتوجه الميسورون للمدارس الخاصة، التي تتعرض لضغط الإدارة بخصوص دفتر الشروط الإلزامي.
- تم تطبيق منهاج جديد في التعليم وهو نظام المقاربة بالكفاءات بدأ العمل به ابتداءا من السنة الدراسية 2003/2004 م وستكون كل المؤسسات قد أنهت مجمل التغييرات مع بداية السنة الدراسية 2008/2009 م وهو نظام مستورد من كندا له إيجابيات كثيرة لكن المآخذ عليم إيضا ليست هينة
- مظاهرات طلابية للأقسام النهائية، 20 جانفي، 2007. مطالبين بتخفيف للمستوى الساعي للمواد المدرّسة.
[تحرير] الجامعة
لدى الجزائر 10 جامعات، 7 منها مركزية، أهمها جامعة الجزائر جامعة وهران و جامعة قسنطينة ، عدد من المتقنات أيضا توظف الدراسات التطبيقية.
غيرت بعض الجامعات مناهجها كمرحلة تمهيدية، نظام L.M.D الجديد، لم يفز (رغم قوته) برضى جميع الطلبة حاليا.
مشاكل التعليم بشكل عام راجعة للبيروقراطية، تدني المستوى الثقافي للمسؤولين انفسهم، خلقت وضعية لا يحسد عليها لا الأستاذ، و لا الطالب الجامعي، الذي يتخرج بحاصل ثقافي دون المتوسط. كما أن مستوى الجامعات في المجالات التقنية ضعيف و محدود، هياكلها غير الموازية للحركية السريعة في العلوم.
من بين الوظائف التي اخترعتها الدولة لخريجي الجامعات و للحد من البطالة، مدراء تسيير للمراحيض العامة (أسالت كثيرا من الحبر)
الإضرابات، (إعتقالات أيضا) لأساتذة التعليم الثانوي و الجامعي ليست راجعة للأجور فقط، بل كرفض مباشر لوصاية الدولة (رقابة) على التعليم، يريد الأساتذة من خلالها حرية إختيار رؤساء الجامعات ديموقراطيا، بدل التعيين الإداري.
[تحرير] العلوم والتقنية
منذ الإستقلال، جعلت الجزائر التقدّم تقني رئيسي ، خصوصا في الفولاذ و صناعات الكيمياويات النفطية.على أية حال ، الجزائر ما زالت عندها نقص حادّ من العمّال المهرة وبشدّة معتمدة على التقنيات الأجنبية . التدريب العلمي يجري أساسا في جامعة هواري بومدين للعلوم والتقنية ، تأسّست في 1974 ؛ جامعة وهران للعلوم و التقنية ، تأسّست في 1975؛ جامعة عنابة (تأسّست في 1975)، جامعة البليدة (تأسّست في 1981)، جامعة بومرداس (تأسّست في 1981)، جامعة قسنطينة (تأسّست في 1969)، جامعة وهران بالسانية(تأسّست في 1965)، جامعة تلمسان (تأسّست في 1974)؛ و جامعة فرحات عباس بسطيف (تأسّست في 1978). في 1987 - 1997 ، طلاب العلوم و الهندسة وصل تعدادهم حتى 58 % من تسجيلات الجامعات و الكليّات. يشغّل مكتب الحكومة الوطني للبحث العلمي 18 مركز بحوث في علم الأحياء ؛ علم الأجناس البشرية؛ علم المحيطات والثروات السمكية ؛ علم الفلك ، الفيزياء الفلكية ، وعلم فيزياء الأرض ؛ الطاقة المتجدّدة ؛ المناطق القاحلة؛ نقل التقنية؛ وحقول أخرى.
[تحرير] مصادر
هوامش
- ^ Déficit en enseignants et infrastructures من جريدة ليبرتي الفرنسية
[تحرير] وصلات خارجية
مواقع رسمية:
موقع وزارة التربية البرامج و المقررات - غير معدل لفايرفوكس.
التعليم في الأردن • التعليم في الإمارات العربية المتحدة • التعليم في البحرين • التعليم في تونس • التعليم في الجزائر • التعليم في جزر القمر • التعليم في جيبوتي • التعليم في السعودية • التعليم في السودان • التعليم في سوريا • التعليم في الصومال • التعليم في العراق • التعليم في عُمان • التعليم في فلسطين • التعليم في قطر • التعليم في الكويت • التعليم في لبنان • التعليم في ليبيا • التعليم في مصر • التعليم في المغرب • التعليم في موريتانيا • التعليم في اليمن |
التعليم في إثيوبيا - التعليم في إريتريا - التعليم في أنغولا - التعليم في أوغندا - التعليم في بنين - التعليم في بوتسوانا - التعليم في بوروندي - التعليم في بوركينا فاسو - التعليم في تشاد - التعليم في توغو - التعليم في تونس - التعليم في جزر القمر - التعليم في الجزائر - التعليم في جمهورية أفريقيا الوسطى - جمهورية تنزانيا المتحدة - التعليم في جمهورية الكونغو الديمقراطية - التعليم في جنوب أفريقيا - التعليم في جيبوتي - التعليم في الرأس الأخضر - التعليم في رواندا - التعليم في زامبيا - التعليم في زمبابوي - التعليم في ساحل العاج - التعليم في ساو تومي وبرينسيبي - التعليم في السنغال - التعليم في سوازيلند - التعليم في السودان - التعليم في سيراليون - التعليم في سيشيل - التعليم في الصومال - التعليم في غابون - الغامبيا - التعليم في غانا - التعليم في غينيا - التعليم في غينيا الاستوائية - التعليم في غينيا بيساو - التعليم في الكاميرون - الكونغو - التعليم في كينيا - التعليم في ليبيا - التعليم في ليبيريا - التعليم في ليسوتو - التعليم في مالي - التعليم في ملاوي - التعليم في مدغشقر - التعليم في مصر - التعليم في المغرب - التعليم في موريتانيا - التعليم في موريشيوس - التعليم في موزامبيق - التعليم في ناميبيا - التعليم في النيجر - التعليم في نيجيريا