الرجاء
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
هذه المقالة بحاجة إلى إعادة كتابة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل استخدام صيغ الويكي، وإضافة روابط. الرجاء إعادة صياغة المقالة بشكل يتماشى مع دليل تنسيق المقالات. بإمكانك إزالة هذه الرسالة بعد عمل التعديلات اللازمة. وسمت هذه المقالة منذ: ديسمبر 2007 |
[تحرير] الرجاء (الأمل)
-الرجاء هو الايمان بنهاية ايجابية للاحداث المحيطة بالفرد وظروفه . -والرجاء يعني المثابرة : أي الايمان بأن النهايات الايجابية ( السعيدة ) أمر ممكن حتى ولو كان هناك ما يشير الي عكس ذلك . -والرجاء لا يعني التفاؤل ، فالرجاء حالة عاطفية نفسية ، أما التفاؤل فهو استنتاج يصل اليه الفرد من خلال تحليل بعض المعطيات بطريقة ايجابية . -وينبع الرجاء من الايمان ، وحيث أن الرجاء حالة عاطفية نفسية ، فان الايمان هو حالة روحانية يحل فيها الوحي الالهي على الفرد فيملأه شعور بالثقة . -وعكس الرجاء اليأس ، واليأس هو ضعف الايمان ، ويعتبر اليأس خطية لأن الرجاء ليس مجرد حالة عاطفية نفسية بل هو نعمة وعطية الهية ، وواحدة من أعظم ثلاث فضائل :( الأيمان ، والرجاء ، والمحبة ) . -والرجاء ليس مجرد التفكير بأسلوب ايجابي ( كما في الحالات المنهجية والعلاجية التي تستخدم في علم النفس لعكس التشاؤم ) . -وهناك رجاء يسمى بالرجاء الكاذب وهو نوعان : الاول قد يعني الايمان المرتكز كليا على الخرافات أو الخيالات ، والثاني هو ترجي وقوع نتائج يستحيل تحقيقها تماما . -وأمثلة عن الرجاء قد تكون : الرغبة في الحصول على المال ، أو شفاء أحد المرضى ، أو وقوع شخص في الحب ، أو النجاح في الامتحانات . -وقد أعتبر الرومان والاغريق الرجاء الها يقدسونه ، فقد سماه الاغريق بالاله Elpis ، وتقول الاسطورة الاغريقية أن Elpis كان موجودا في صندوق باندورا ( الصندوق الذي عندما فتحته باندورا ملأ الشر الارض ) لذلك أخرجت باندورا كل الشرور وأبقت على Elpis فأصاب اليأس والاحباط كل البشر ، فعادت باندورا مرة أخرى الي الصندوق لتخرج Elpis فخرج ضعيفا بطيئا ، الا انه أزداد قوة وتأثير وأصبح أشد من باقي الشرور . -وقد سمي الرومان الرجاء الالهه Spes ، وأعتبروها اخر الالهة Ultima Dea ، مما يعني أن الرجاء هو الملاذ الاخير الذي يحتاجه الانسان . وفي الفن الروماني ، تصور الالهة Spes وهي تمسك بيدها الخير والزهور ، رمزا للجمال والوفرة معا . -وهناك نوعان من الرجاء : رجاء سلبي ، وهو يقتصر على الطلب والتمني ؛ ورجاء عامل ، ويتضمن التفكير والتخطيط ، والتفكير يكون غالبا في اتجاه عكس التيار الفكري العام ، ومختلفا عن طريقة تفكير الاخرين . -مثلا : لنتخيل وجود ثلاثة معتقلين محكوم عليهم بالسجن مدى الحياة ، الأول فقد رجاءه ، فأصيب باليأس والاحباط ولم يحتمل عدة سنوات ومات ، والثاني ، كان لديه إيمان ولكنه لم يفعل شئ وبقي يدعو ويصلي كي يخرج من السجن ، ولكنه لم يخرج بل استطاع أن يحتمل الحياة في السجن بقوة الرجاء ، أما الثالث ، فكان لديه رجاء قوي وايمان بأنه سوف يخرج من السجن ، ففكر وخطط للهروب من السجن ، ورغم الصعاب التي قابلته الا أنه استطاع بعزيمته التغلب عليها والهرب .
=== الخلاصة ===
1-الرجاء قوة عظيمة ، فبه يعيش الانسان ، ومن خلاله يستمد رغبته في الحياة ، يقال أن الانسان يموت عندما يشعر بأنه لا يوجد لديه سبب في الحياة ، فالسبب هو الرجاء . 2-الرجاء هو الطاقة المحركة لعربة الحياة ، ولكن من هو السائق ؟ أهو الجسد ؟ فيكون الرجاء هو العاطفة المنشطة لكل خطية خرجت من صندوق باندورا ، أم هو الروح ؟ فيكون الرجاء هو الايمان والثقة بالله وبوعوده التي تفوق أي احتياج أرضي وأي رغبة عاطفية . 3-هناك رجاء عامل نشط مفكر ومخطط وواعي يهرب من القيود ويصل الي الحرية ، ورجاء كسول وخامل يبقى في الاسر الي الابد. 4-هناك رجاء حقيقي عاقل ، يعلم بما يثق وبما يرجو ، ورجاء كاذب مبني على الطموحات الانانية الزائفة والخيالية . 5-حياة الرجاء هي الحياة بحسب مشيئة الله ، وليس فقط وضع أهداف زائفة ومنتهية لا تشبع الفرد بل تحوله الي أهداف أخرى وأخرى ليشبعها ، بل الايمان بأن نهاية الطريق ستكون مليئة بالخير والبركة والسعادة ، حتى ولو كان ذلك الطريق مجهولا . وذلك الرجاء لا يسرق في سبيل المال ، ولا يغش من أجل النجاح ، ولا يزني باسم الحب ، ولا يخون من اجل المصلحة ، فينطبق عليه تعاليم (مكافلي) الشيطانية : " الغاية تبرر الوسيلة " ، بل يسير في الطريق الذي رسم له بايمان ورجاء ، واثقا أنه رغم كل العقبات والتضحيات ، فان الهدف الحقيقي سوف يتحقق
[تحرير] الخاتمة
في عام 2006 قام أحد علماء النفس الدكتور ( Anthony Scioli ) بوضع نظرية تسمي بعناصر الرجاء ، حيث يرى أن الرجاء عبارة عن أربعة عناصر مترابطة ومتكاملة هي : ( الترابط Attachment، السيادة Mastery ، البقاء Survival ، والروحانية Spirituality ) .