نقاش:القرآن
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
فهرس |
[تحرير] سأعمل Template:سور الرجاء أستخدامه لكل السور
أشكر الأخ 82.102.204.26 على تعديل جدول السور وعمل وصلة لكل سورة بأسمها الصحيح مثل سورة الفاتحة وجعل كلمة سورة كسابقة لكل وصلة
وبما أن هناك 114 سورة فسأعمل نموذج (Template) للسور جمعياً لأستخدامه في كل سورة. في حالة رغبتك في إضافة سورة الرجاء أستخدام Template:سور
ويمكن كإضافة تضمين نص السورة لكن يشرط أن يكون النص صحيحاً بحركاته مع أستخدام خط عثماني أن أمكن. إذا لم يكن ذلك ممكناً فيمكن عمل روابط خارجية
[تحرير] تطوير المقال
أقترح ان يتم إضافة عنوان فرعي بتقسيم القرآن ، يوضح كيف تم تقسيمه إلى أجزاء وأرباع وأحزاب ..إلخ ، وبيان تفاصيل ذلك ، وعنوان فرعي بقراءات القرآن وآخر بالتجويد ، مع عدم التوسع فيه وذلك لكون مقال منفصل عن تجويد القرآن ضروري.--ميسرة (نقاش) 19:45, 11 مايو 2005 (UTC)
- وأيضا ان أويد إضافة أحرف القرآن اي القراءات .
جدول السور يحتوي على 67 سورة فقط من اصل 114 سورة، برجاء استكماله
[تحرير] الإعجاز العددي
يمكن لمن هو مهتم بهذا الموضوع إعادة صياغة المحتوى بشكل علمي تحليلي في مقال منفرد. --حكيم دمشق 13:42, 4 يناير 2006 (UTC)
قال تعالى في كتابه العزيز : (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْأِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً) (الاسراء: 88) . القرآن الكريم .. كتاب الله تعالى .. الخالق العليم.. عالم الغيب .. العالم بحال الناس وحاضرهم ومستقبلهم.. فلا شك أنه حوى بين دفتيه من كل مثل.. وإعجاز هذا الكتاب باقٍ إلى يوم القيامة .. فكل يوم تكتشف المزيد من إعجازه .. ومن هذه المعجزات الكثيرة.. الإحكام العددي للقرآن الكريم الذي هو بحق آية على صدق محمد صلى الله عليه وسلم و أن هذا القرآن هو من عند خالق السماوات والأرض . إن معجزة الأرقام في القرآن الكريم موضوع مذهل حقاً ،وقد بدأ بعض العلماء المسلمين بدراستها عن طريق أحدث الآلات الإحصائية والحواسيب الكترونية ما أمكن دراسةوإنجاز هذا الإعجاز الرياضي الحسابي المذهل . فهذا الإعجاز مؤسس على أرقام ،والأرقام تتكلم عن نفسها، فلا مجال هنا للمناقشة، ولا مجال لرفضها، وهي تثبت إثباتاً لا ريب فيه أن القرآن الكريم هو {كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ} (هود:1) لا شك أنه من عند الله تعالى ،وأنه وصلنا سالماً من أي تحريف أو زيادة أو نقص . فنقص حرف واحد أو كلمة واحدة أو زيادتها، يخل بهذا الإحكام الرائع للنظام الحسابي له. وقد شاء الله تعالى أن تبقى معجزة الأرقام سراً حتى اكتشاف الحواسيب الإلكترونية . (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) (فصلت:53) وهذه بعض من هذه الإحصائيات العددية لكلمات القرآن الكريم 1- فهناك كلمات متقابلة تتكرر بشكل متساوٍ في القرآن الكريم منها على سبيل المثال: الحياة تكررت 145مرة .......... الموت تكررت 145مرة الصالحات تكررت 167 مرة ....... السيئات تكررت 167مرة الدني ا تكررت 115مرة .........الآخرة تكررت 115مرة الملائكة تكررت 88 مرة ..........الشيطان تكررت 88 مرة المحبة تكررت 83 مرة ........... الطاعة تكررت 83 مرة الهدى تكررت 79 مرة ...........الرحمة تكررت 79 مرة الشدة تكررت 102 مرة ..........الصبر تكررت 102 مرة السلام تكررت 50 مرة ...........الطيبات تكررت 50 مرة تكررت كلمة الجهر 16مرة ........... العلانية تكررت 16مرة إبليس تكررت 11 مرة ......... الاستعاذة بالله تكررت 11مرة تكررت جهنم ومشتقاتها 77مرة ....... الجنة ومشتقاتها تكررت 77مرة .
2- وهناك كلمات بينها علاقات في المعنى وردت ضمن علاقات رياضية دقيقة ومتوازنة منها على سبيل المثال: الرحمن تكررت 57مرة ............الرحيم تكرر 114 مرة أي الضعف الجزاء تكررت 117مرة ..............المغفرة تكرر234مرة أي الضعف الفجار تكررت 3مرة .............الأبرار تكرر 6مرة أي الضعف النور ومشتقاتها تكررت 24 ...... الظلمة و مشتقاتها تكررت 24مرة العسر تكررت 12مرة..... ..........اليسر تكرر36مرة أي ثلاثة أضعاف . قل تكررت 332 مرة ................ قالوا تكررت 332مرة ولفظة الشهر بلغ 12 مرة ( وكأنه يقول إن السنة 12 شهرا) ولفظة اليوم بلغ عددها 365 مرة (وكأنه يقول إن السنة 365 يوما) وقد وردت كلمة البر 12 مرة وبضمنها كلمة يبسا ( بمعنى البر ) بينما بلغ تكرار كلمة البحر 32 مرة (وفي ذلك إشارة إلى أن هذا التكرار هو بنسبة البر إلى البحر على سطح الأرض الذي هو بنسبة 12 / 32 ). ولو تدبرنا عدد حروف لفظ الدنيا لوجدناها ستة حروف،وأيضاً حروف لفظ الحياة هي ستة حروف وعناصر الدنيا .. هي السماوات وما فيها ..والأرض وما عليها، فهذه تشير إلهيا ....وتعتمد عليها ...وقد قرر القرآن الكريم أن الله سبحانه وتعالى قد خلق السماوات والأرض في ستة أيام: (إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) (لأعراف:54) والدنيا ولفظها يتكون من ستة حروف خلقت في ستة مراحل والإنسان وحروفه سبعة خلق في سبع مراحل . وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِين ) ( سورة المؤمنون 12 ـ 14)
و نجد أن فاتحة الكتاب وهي أول سور المصحف الشريف ونصها : بسم الله الرحمن الرحيم الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ )سورة الفاتحة . تتكون من سبع آيات بما فيها البسملة اعتبرت آية ..و هذه تتكرر في كل السور ماعدا سورة (براءة ) ..و لا تعبر فيها كلها أنها آية .. فالفاتحة سبع آيات بالبسملة وست بغير البسملة ,وآخر سور المصحف الشريف هي سورة الناس ونصها : بسم الله الرحمن الرحيم قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ {1} مَلِكِ النَّاسِ {2} إِلَهِ النَّاسِ {3} مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ {4} الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ {5} مِنَ الْجِنَّةِ والنَّاسِ {6}( سورة الناس 1ـ 6) تتكون أيضاً من ستة آيات بغير البسملة، عجائب العدد سبعة : من عجائب العدد سبعة في القرآن أن كلمة الإنسان تتكون من سبعة حروف وخلق على سبع مراحل يتساوى معه في عدد الحروف ألفاظ القرآن ..و الفرقان ...و الإنجيل ..و التوراة .. فكل منها يتكون من سبعة حروف .وأيضاً صحف موسى، فيه سبعة حروف .و أبو الأنبياء إبراهيم .. يتكون أيضاً من سبع حروف .. فهل هذه إشارة عددية ومتوازنة حسابية إلى أن هذه الرسالات والكتب إنما نزلت للإنسان . . لمختلف مراحله ..وشتى أحواله ..وعلى النقيض، نجد الشيطان ..و يتكون لفظه من سبعة حروف .. فهل ذلك تأكيد لعداوته للإنسان في كل مرة ...ومختلف حالاته ..و أنه يحاول أن يصده تماماً عن الهداية التي أنزلها الله للإنسان كاملة وشاملة . و جعل لجهنم سبعة أبواب قال تعالى : {وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ {43} لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ {44} إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ {45} ادْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ آمِنِينَ {46} ( سورة الحجر : 43، 45) كلمة {وسطا} في سورة البقرة: سورة البقرة عدد آياتها 286 آية . ولو أردنا معرفة الآية التي تقع في وسط السورة لكانت بالطبع الآية 143 ولا عجب من ذلك. لكن إذا قرأنا هذه الآية لوجدناها (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً) (البقرة:143) . هل هي صدفة ؟ لا .. لأنه لو وجد عدد محدود من مثل هذه الإشارات لقلنا إنها صدفة .. لكنها كثيرة ومتكررة في كل آية من آيات القرآن الكريم . إنه الإحكام العددي وصدق الله تعالى إذ يقول: (الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) (هود:1)
تكرر لفظ{ اعبدوا} ثلاثاً ثلاث مرات موجهاً إلى الناس عامة. وثلاث مرات إلى أهل مكة. وثلاث مرات على لسان نوح إلى قومه. وثلاث مرات على لسان هود إلى قومه. وثلاث مرات على لسان صالح إلى قومه . وثلاث مرات على لسان عيسى إلى قومه. كما أنه هناك بعض التوافقات بين عدد كلمات بعض الجمل التي بينها علاقة: (لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم والله عليم بالمتقين )(التوبة 44 ) وهي 14 كلمة يقابلها قوله تعالى في الموضوع نفسه: (إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون )(التوبة 45) وهي 14 كلمة كذلك. وفي قوله تعالى : "وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله" 7 كلمات يقابله الجواب على ذلك وهو قوله تعالى في الآية نفسها "قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آبائنا" وهو 7 كلمات أيضا ً وفي قوله تعالى "قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء " 7 كلمات وتتمتها قوله تعالى " قال لا عاصم اليوم من أمر الله" وهي 7 كلمات أيضاً.
إثبات أدلة المعجزة الكبرى في مكة والكعبة تجدها على هذا الرابط المعجزة الكبرى في مكة والكعبة
[تحرير] نظرة الشيعة للقرأن
قد قمت بإضافة فقرة توضح نظرة المذهب الشيعي للقرآن حسب ما يؤمنون به رسميا وحسب كتاباتهم ومواقعهم .— هذا التعليق غير الموقع أضافه [[مستخدم:|]] ([[نقاش المستخدم:|نقاش]] • مساهمات)
[تحرير] تقسيم المقال
هل من المناسب نقل الحديث عن تاريخ كتابة القرآن لمقال مستقل لجعل الصفحة أسهل قراءة وأخصر. وشكرا الأزدي
[تحرير] القرآن
كلمة "القرآن" تكتب دائماً معرفة وليست نكرة. أقترح نقل المقالة إلى القرآن. —محمد (ناقش) 15:17, 8 مارس 2007 (UTC)
[تحرير] =يجب اجراء حملة علمية على المقالات الدينية
بالحقيقة , يعتبر قسم كبير من المقالات ذات الصلة الدينية سطحية وكانها كتبت على يد رجال الدين الذين اخذوا على عاتقهم ارسالية معتقداتهم الدينية .
لضيق وقتي اتطرق فقط لما ورد بفاتحة المقال الذي يناسب بان يكون في موقع للدعوة الاسلامية ولكنه بالحقيقة لا يعتبر مقال موسوعي.
المقال يدعي بان القران دستور المسلمي مع ان هذا المصطلح بمفهومه الحالي لم يظهر الا في العصر الحديث على يد بعض الحركات الاسلامية التي تأثرت بمسيرة العصرنة التي حدثت بالعالم الاسلامي عقب ضعف الدولة العثمانية .فاي دستور يقصد هنا , هل هو الدستور الغربي الذي يقر حقوق الانسانويعتبر الشعب مصدر الصلاحيات والقوانين او الدستور الاسلامي هذا الذي يقر الحدو التي لا تتلائم مع المفهوم الغربي لهذا المصطلح ويعتبر بان الانسان لا يملك قدرة على تشريع القوانين . المقال يدعي بان القران مصدر التشريع للمسلمين وكانه لا يعرف ان غالبية الشريعة ليست مقتبسة من القران واحيانا معارضة لها. خذ مثلا الحديث يستطيع ابطال مفعول الاية القرانية (مثلا ابطلت الوصية بواسطة الحديث لا وصية لوارث ) . والمفسر يستطيع تحريم ما لم يحرم بشكل قاطع بالقران (مثل الخمر ).بالحقيقة لم يكن استخدام ايات القران في التشريع الاسلمي الا من اجل اعطاء الصبغة والقداسة الدينية للقوانين التي لائمت العصر الذي عاش به الفقيه اكثر مما لائمت العصر الذي انتجت فيه بالقرن الاول الهجري . احمد بشارة 05:31, 11 أبريل 2007 (UTC)
[تحرير] تعديل عنوان الصفحة من قرآن الى القرآن
ارجو تعديل عنوان الصفحة من قرآن الى القرآن بسبب أن الأسماء التي بدون أل تكون للأشياء النكرة Zxz 15:08، 16 ديسمبر 2007 (UTC)
- أتفق معك. -- Slacker 18:11، 16 ديسمبر 2007 (UTC)