أبو لؤلؤة المجوسي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

أبو لؤلؤة المجوسي اسمه "فيروز" مجوسي الأصل، من سبي نهاوند. كان عبداً عند المغيرة بن شعبة. قتل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، ثم قتل نفسه. يسميه الفرس بابا شجاع الدين، وله مقام كبير في مدينة قاشان في إيران. في مؤتمر الدوحة للحوار بين المذاهب الإسلامية لعام 2007، طالب بعض الحاضرين بإعلان دعوة صريحة من المراجع الدينية الشيعية تتوجه إلى الحكومة الإيرانية من أجل إزالة المرقد. لكن د. محمد علي آذر شب (أستاذ بجامعة طهران) ذكر أنه لا يمكن إزالة مزار أبي لؤلؤة، واعتبر أن هذا المزار يعبر عن تيار ديني في إيران لسنا أوصياء عليه وليس من حق دعاة التقريب ولا من رسالتهم أن يطالبوا بإزالة هذا المزار[1].

هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية تحتاج للنمو والتحسين؛ فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.
لغات أخرى