غيبة (مصطلح)
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الغيبة مصطلح في الغالب يستخدمه بعض الشيعة ويقصدون به إمام غاب عن العالم وعن الأنظار حتى يأذن الله له بالظهور ليملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما وجورا.وتكون غيبته مصاحبة بإيمان من أتباعه أنه حي يرزق ويعيش بين الناس إلا أنه مخفي عن الأنظار.
وهذا المعتقد تعتقد به بعض الطوائف الشيعية كالإثنا عشرية و السبعية و الدروز وغيرهم وهناك بعض طوائف الشيعة لم يكون في تاريخهم أي غيبة مثل الشيعة الزيدية والنزارية الإسماعيلية.
وتختلف الغيبة عن السترة حيث يخلط الكثير أحيانا بين المفهومين فالإمام المستور كأئمة الإسماعيلية الأربعة الذين تلوا جعفر الصادق هو إمام مستور عن الناس ولا يخاطبه أو يراه إلا الخواص ولكنه يموت ويخلفه بعده إمام.
فهرس |
[تحرير] الشيعة والغيبة
ويرى الشيعة أن مفهوم الغيبة ليس غريبا أو مستهجنا فالمسلمين في أغلبهم يؤمنون بغيبة السيد المسيح وأنه سيعود مرة أخرى وأيضا غيبة الدجال حيث يؤمنون أنه حي ولكن لا يعلم مكانه أحد وسيظهر.والقرآن يتحدث عن بعض الأحداث التاريخية المرتبطة بغياب أشخاص لفترات طويلة ثم عودتهم مرة أخرى كقصة العزير وقصة أهل الكهف.ويؤمن بعض المسلمون من السنة و الشيعة أن الخضر حي يعيش بين الناس منذ مئات السنين.
بينما يرى أصحاب وجهة النظر الأخرى أن هذه الأمثلة التي تقول بها طوائف الشيعة لا علاقة لها بغيبة الإمام عند هذه الطوائف ،وذلك للأسباب التالية :
- الذي عليه سائر العلماء المحققون أن الخضر قد مات لعدم وجود نصوص صحيحة من القرآن أو السنة على حياته.
- أما بانسبة لأهل الكهف و عزير و المسيح والدجال ، فهؤلاء لا يمكن قياسهم على الإمام عند طوائف الشيعة ، حيث أهل الكهف كانوا قوما معزولين عن الناس في زمانهم في كهف لا يعلمون شيئا عن الناس ولا يعلم عنهم الناس شيئا ثم استيقظوا من نومهم و عرف بهم الناس و ماتوا وطويت قصتهم فلم يكونوا يشرعون للناس في الدين ولم يكونوا حجة الله في الأرض ولا غير ذلك ، وكذلك الأمر هو مشابه بالنسبة لعزير ، أما الدجال فهو في مكان معزول والمسيح رفعه الله في السماء.
- أمام الإمام عندهم "هو الحجة على أهل الأرض"[1] , فلا حجة عندهم سواه , حتى أن كتاب الله تعالى ليس حجة بدون الإمام "لأن القرآن لا يكون حجة إلا بقيِّم "[2].
[تحرير] مفهوم الإنتظار
ويرى الشيعة أن غيبة أي إمام دائما ما تكون بسبب أعمال العباد ولحكمة يراها الله عز وجل وأن المؤمن يجب أن يعد نفسه لظهور إمامه بالإستعداد الروحي والجسدي والإبتعاد عن المعاصي والذنوب.
والجدول التالي يلخص الطائفة والإمام الذي تعتقد بغيبته وسنة غيبته وعمره عند غيبته
الإمام الغائب | سنة الولادة | سنة الغيبة أو الوفاة (حسب المعتقد) | عمر الإمام عند الغيبة | |
---|---|---|---|---|
الكيسانية[3] | محمد بن الحنيفية | 21 هـ | 81 هـ | 81 - 21 = 60 عاما |
الناوسية [4][5] | جعفر الصادق | 17 ربيع الأول 83 هـ | 148هـ | 148 - 83 = 65 عاما |
الإثنا عشرية [6] | محمد العسكري | غيبة صغرى / غيبة كبرى | غيبة صغرى / غيبة كبرى | |
السبعية [7] | محمد المكتوم | 132 هـ | 193 هـ | 193 - 132 = 61 عاما |
الدروز [8] | الحاكم بأمر الله الفاطمي | 23ربيع الأول عام 375 هـ | 411 هـ | 411 - 375 = 36 عاما |
[تحرير] مكان وجود الإمام أثناء فترة غيبته
- محمد العسكري للإثنا عشرية : وقد تعددت الأقوال
[تحرير] انظر أيضا
[تحرير] المصادر والمراجع
- ^ المقالات والفرق لسعد القمي ص78 , وفرق الشيعة للنوبختي ص65
- ^ تفسير القمي ج2/290 , بحار الأنوار ج4/101
- ^ المقالات والفرق /تأليف سعد القمي
- ^ مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين /تأليف أبو الحسن الأشعري
- ^ الزينة للرازي ص286
- ^ المقالات والفرق /تأليف سعد القمي
- ^ المقالات والفرق /تأليف سعد القمي
- ^ المقالات والفرق /تأليف سعد القمي
- ^ كتاب الخرائج للرواندي نقلاً عن كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار للنوري الطبرسي ص 211ط. طهران ، الفصول المهمة ص 293 ط منشورات الاعلمي طهران
- ^ الكافي في الأصول ، كتاب الحجة ج1 ص328 ، الفصول المهمة ص 292
- ^ كشف الأستار ص 215
- ^ كشف الأستار ص 215
- ^ الأنوار النعمانية للجزائري ج 2 ص 65
- ^ بحار الأنوار للمجلسي ج13 باب جزيرة الخضراء