سلفيت
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
مدينة فلسطينية في الضفة الغربية ، وعاصمة محافظة سلفيت، تقع في شمال الضفة الغربية. وتبعد عن نابلس 26 كم إلى الجنوب الغربي، يرجح ان تاريخ سلفيت حديث نسبيا، ويعتقد أنها تأسست بعد الحروب الصليبية.
يقدر عدد سكان سلفيت بحوالي 5787 نسمة، ويعتمد النشاط الإقتصادي فيها على الزراعة ، فيزرع فيها الزيتون واللوز، كما الفواكه كالتين والعنب والتفاح.
[تحرير] وصلات خارجية
صفحة سلفيت من مركز المعلومات الوطني الفلسطيني
اعداد : رنا بسام ماضي ( بحث التخرج في (التخطيط في مدينة سلفيت) 2006\2007)
1.1.4 - نبذة تاريخية
سلفيت مدينة كنعانية الأصل ، تعلو عن سطح البحر (750)م . كلمة سلفيت مكونة من مقطعين ، وهما "سل" و تعني السلال ، و "فيت" و تعني العنب ، فيصبح المعنى " سلال العنب " ، مما يدل على أن أرضها كانت مشهورة بزراعة العنب إذ يوجد الكثير ن المعاصر الحجرية التي تم اكتشافها حول المدينة. نشأت مدينة سلفيت على تلة جبلية طبيعية جميلة ، يشرف طرفها الغربي على " وادي المطوي " و طرفها الشرقي على " وادي الشاعر ". و هي مدينة قديمة توالت عليها العديد من الحضارات فهي تعتبر مدينة كنعانية الأصل سكنها في فترات لاحقة الرومانيون والمسلمون ، و يوجد العديد من الخرب المنتشرة في أراضيها. خلال فترة الحكم التركي كانت سلفيت تابعة لولاية شرق بيروت ، و كانت آنذاك تضم العديد من القرى ،و في عام 1882م تبعت لقضاء نابلس الذي امتد من مشارف الغور حتى البحر المتوسط وفي عهد الانتداب البريطاني تم سلخ قرى كفر قاسم غربا, و قرى بني زيد جنوبا, و حوارة و عينبوس شرقا و بقيت سلفيت و محيطها مجرد ناحية . ومنذ عام 1965م عادت لتصبح مركز قضاء يتبعها إداريا 23 بلدة وقرية .وبعد قيام السلطة تم ترفيعها إلى محافظة, و بناءاً على ذلك تم فتح العديد من المديريات فيها لخدمة أبناء المحافظة و حمايتها من الاستيطان . 2.1.4 الموقع:
سلفيت محافظة تقع في وسط فلسطين, في الجزء الشمالي الغربي من الضفة الغربية , حيث تمتد بشكل طولي من الشرق إلى الغرب , و تبدأ من منطقة زعترة من امتداد شارع ( رام الله – نابلس ) لتصل إلى الخط الأخضر عند بلدة كفر قاسم و يفصلها طبيعيا من الشمال عن منطقة نابلس و طولكرم وادي قانا , و من الجنوب وادي صريدة و الذي يفصلها عن منطقة رام الله , و يبلغ عدد تجمعات المحافظة (19) تجمعاً . أما موقع المدينة بالنسبة للمحافظة , فهي تقع في الناحية الشرقية الجنوبية منها, تتصل بما يحيطها من القرى بشبكة من الطرق الرئيسية و الفرعية.
3.1.4 المناخ و الطبوغرافيا :
الطبوغرافيا :
تقع أعلى نقطة على ارتفاع (750)م فوق سطح البحر , وذلك من الجهة الشمالية الشرقية , أما أخفض نقطة فتقع في الجهة الغربية من البلدة (440)م عن سطح البحـر.
تبلغ مساحة البلدة (27000) دونم ، 40%من مساحة الأراضي تتراوح نسبة ميلانها بين ( 0-10%) و هي الجزء الذي ينتشر به البناء بكثافة أكبر من الأجزاء الأخرى. 30%من مساحة الأراضي تتراوح نسبة ميلانها بين ( 10-20%) ، و 15% من الأراضي نسبة ميلانها ( 20-25%) وبها نسبة بناء قليلة . أما ما تبقى من الأراضي ( 15%) نسبة ميلانها تزيد عن (25%) ، و نسبة البناء فيها لا تتجاوز 5% من مساحتها . المناخ :
تمتاز المدينة بمناخ حار و جاف صيفاً ، و ماطر شتاءاً ، و يبلغ أعلى معدل لدرجة الحرارة العظمى 29درجة مئوية ، أما معدل درجة الحرارة الدنيا فيبلغ 6 درجات مئوية . (تقرير محطة أرصاد نابلس,1992) - الرياح : بشكل عام تسود المنطقة الرياح الجنوبية الغربية و الشمالية الغربية إذ يبلغ معدل سرعة الرياح 12كم⁄ساعة . إلا أن المنطقة تتعرض خلال فصلي الربيع و الصيف لموجات هوائية حارة تسمى رياح الخماسين " شرقية " حاملة معها الغبار . - الرطوبة: يبلغ معدل الرطوبة في المنطقة 62% ، و قد يرتفع ليصل إلى 67% خلال أشهر الشتاء الماطرة. - الأمطار : يتركز هطول المطر في فصل الشتاء ، و يصل معدل كمية المطر إلى 660 ملم سنوياً ، علماً أنها وصلت في بعض السنوات إلى 1000ملم كما حصل عان 1981.
4.1.4 التطور العمراني : إن اصل مدينة سلفيت ما قبل عام 1950م هو البلدة القديمة بمساحة لا تزيد عن 50 دونم ، وقد امتدت متجهة شمالا و شرقا بمساحة لا تزيد عن 220 دونم ، ومن ثم امتدت باتجاه مدخل المدينة و إلى الشمال و الجنوب بمساحة لا تزيد عن 470 دونم ، وامتدت باتجاه الشارع الرئيسي ، ومن ثم في الجهة الشمالية الشرقية و الجنوبية بمساحة لا تزيد عن 650 دونم ، وتمتاز البلدة القديمة في المدينة ، بالطابع العمراني التقليدي من عناصر معمارية كالأقواس و العقود و الاحواش الداخلية و الطرق المتعرجة و الحارات ، وترتفع البلدة القديمة 430م عن سطح البحر ، تطل على عين الماء التي كانت تروي البلدة القديمة قديماً ، إلى جانب أن انخفاض الطبوغرافية الجنوبية للبلدة القديمة و الانحدار الشديد قد منعها من التوسع في الناحية الجنوبية ، إلا أن البلدة القديمة قد حافظت على طابعها بشكل عام باستثناء بعض الإضافات الجديدة التي ألحقت بالمباني القديمة ، و عملت على تشويه المنظر العام . أما بقية المباني و التي نشأت في فترة ما بعد 1950 فقد اتسمت بالعشوائية ، و عدم احتفاظها بطابع محدد ، و الحال في المدينة ، هو حال بقية المدن و البلدات الفلسطينية الريفية ، مع عدم ظهور المباني المرتفعة إلا بصورة قليلة .(بلدية سلفيت ، 1998 ) 2.4 الاستيطان في المنطقة :
توجد في المنطقة أكبر مستعمرة إسرائيلية في الضفة الغربية و هي مستعمرة اريئيل المقامة على أراضي مردة, كفل حارس, سلفيت. كما تشهد المنطقة حركة استيطانية واسعة تتمثل بتوسيع المستوطنات القائمة و انتشار نمط مدن الضواحي المتمثلة بمستعمرات: كريات نطافيم, بركان, ورفافا. مم يترتب عليه مصادرة مساحات كبيرة من الأراضي, كما ويهدف المخطط الاستيطاني إلى تهويد المنطقة وضم هذا الجزء لإسرائيل بحيث يشكل إسفين يمتد من الخط الأخضر إلى داخل الضفة الغربية ليقسم منطقة شمال فلسطين إلى قسمين. هذا بالإضافة إلى الطرق الالتفافية والتي تهدف لمصادرة المزيد من الأراضي, إلى جانب طريق عابر السامرة, هذا المخطط الاستيطاني الذي يهدف إلى فصل التجمعات السكانية العربية إلى قسمين: تجمع طولي يبدأ من سلفيت و ينتهي بكفر الديك, و آخر يبدأ من سلفيت وينتهي بمسحة. (زهران ، 2000) إن الخطر الأكبر يتأتى من وقوع مستوطنة أريئيل في الجهة الشمالية من البلدة ، حيث تم اقتطاع جزء كبير جداً من ملكيات مواطني سلفيت من الأراضي الزراعية في تلك المنطقة و ضمها لأراضي المستوطنة . إلى جانب أن توسع المدينة من الناحية الشمالية بات أمراً مستحيل الحدوث, إذ أن الجدار الفاصل يمنع هذا. كما أن وقوع مستوطنتي "تفوح" و "بركان" عل نفس الخط الشمالي يمنع أيضا من التوسع في الناحيتين الشمالية الغربية و الشمالية الشرقية أيضاً .هذا عدا كون أن مدخل سلفيت الشمالي أصبح مغلقاً بسبب وجود الطريق الالتفافي الذي يربط أريئيل بعابر السامرة. إن إغلاق هذا المدخل صعب عملية ربط المدينة بمحيطها من القرى التابعة لها ، خاصة في المنطقة الغربية و الغربية الجنوبية.انعكس هذا بدوره على النشاطات الاقتصادية في المدينة بصورة ملموسة ، إذ يحاول المواطنين في القرى الغربية التوجه إلى مناطق أقرب لهم بدل من التوجه إلى سلفيت . أما بالنسبة لبقية القرى المحيطة من الناحيتين الشرقية و الجنوبية و الجنوبية الشرقية فلم يتأثر وضعها من حيث الوصول للمدينة من خلال مدخليها الأخريين .
3.4- العلاقة الإقليمية لمدينة سلفيت : إن العلاقة الإقليمية للمدينة مع ريفها أو إقليمها هي علاقة ثقافية اجتماعية ،إدارية, سكانية ، و اقتصادية, لكن ما يهمنا هنا في هذا البحث هو الناحيتين الأخيرتين:
1.3.4 العلاقة السكانية : بين الريف و المدينة علاقة حيوية أولية, فالمدينة تعمل كالقطب المغناطيسي الذي يتجاذب إليه سكان الريف المحيط و يمكن أن نميز فيه هذه العلاقة السكانية بين حركتين: - هجرة دائمة من الريف للمدينة. - حركة يومية بين العمل و السكن, أو الرحلة إلى العمل. فلدى تحليل العلاقة السكانية لمدينة سلفيت بإقليمها, يلاحظ عدم وجود هجرة دائمة من إقليم المدينة لها, فالسكان الأصليين للمدينة يشكلون الغالبية العظمى لسكانها الحاليين, ذلك ربما يعود لطبيعة ملكية السكن و عدم وجود مساكن للإيجار داخل المدينة, بشكل يزيد عن حاجتها الخاصة, أما فيما يتعلق بالحركة المؤقتة, فيلاحظ أنه يوجد حركة نشطة من إقليم سلفيت لداخلها, و يتمثل ذلك في: - المراجعون للدوائر الرسمية و الأجهزة الأمنية. ( حمدان ، لا تاريخ ) - العاملين في قطاع الخدمات من إقليم المدينة, و كذلك من أقاليم الضفة الغربية الأخرى, حيث انه يدخل لمدينة سلفيت, ما معدله 288 موظف, موزعين على الدوائر الرسمية و الأجهزة و المؤسسات الخاصة. أما بالنسبة لقطاع العاملين على نطاق مدينة سلفيت ، فتبلغ نسبة القادرين على العمل (29.3%) من مجموع السكان الكلي للمدينة و الذي يبلغ (8000) نسمة تقريباً ،تتراوح فئاتها العمرية ما بين (19-50)سنة ، و يبلغ عددهم (2215) شخص ، يعمل منهم (1266) أي ما نسبته ( 57%) من مجموع الأيدي العاملة في المدينة. (22%) من نسبة الأيدي العاملة تعمل في إسرائيل ، إلا أنه بعد الانتفاضة الأخيرة و اتباع إسرائيل لسياسة الإغلاق أدى إلى زيادة عدد العاملين العاطلين عن العمل أي ما يقدر بـ ( 500) شخص ، فتصبح نسبة البطالة بعد الانتفاضة (67%) و هي نسبة عالية نسبياً .(بلدية سلفيت, 1998) و لهذا فإن المدينة بحاجة لتوفير فرص عمل ، حتى تستوعب العدد الباقي ، قد يكون هذا من خلال التركيز على تقوية الصناعات داخل المدينة و تطوير قطاع الخدمات تقوية النواحي الإدارية.
2.3.4- العلاقة الاقتصادية: بشكل عام تفتقر قرى محافظة سلفيت إلى البنية التحتية و تعتمد في اقتصادها الزراعة بالدرجة الأولى وعلى مناشير الحجر و بعض المحلات الحرفية مثل الحدادة و النجارة و الألمنيوم . 1.2.3.4- الزراعة: إقليم المدينة, إقليم تغذية و تمويل لها, فالمدينة سوق استهلاكية غذائية ضخم, ومن ثم تفرض نفوذها في توجيه الإنتاج الزراعي في الريف المحيط, فالاستهلاك أهم ضابط يحدد الإنتاج و التوزيع. وعلى نطاق مدينة سلفيت ، فهي تعتبر المركز الذي يقصده سكان القرى المجاورة و حتى البعيدة في بعض الأحيان للحصول على تموينهم من المنتجات الزراعية, حيث تعتبر أراضي المدينة خصبة كفاية لتنتج ما يكفي أهالي المدينة " الزيتون ، التين و العنب, البندورة, الفقوس, الكوسة, الخيار, الملوخية, الفاصولية, و البامية ", إلا أن أهم منتجاتها هو زيت الزيتون إذ يبلغ معدل إنتاجها من الزيت (37500) تنكة, و تبلغ مساحة الأراضي المزروعة بالزيتون (12000) دونم من إجمالي مساحة المدينة البالغة ( 27000) دونم ، و حوالي ما يقارب (1500) دونم من الأراضي مزروعة بالفواكه,بينما تبلغ المساحة المزروعة بالزيتون في المحافظة (760398) دونم ، و ما يقارب ( 13065) دونم مزروعة بالفواكه ،و (858) دونم مزروعة بالخضراوات ، و يبلغ معدل إنتاج المحافظة (225000) طن من زيت الزيتون. (بلدية سلفيت,1998) هذه المساحات الكبيرة نسبيا من الأراضي الزراعية و الكميات الكبيرة من الإنتاج الزراعي أيضاً تشكل إحدى أبرز نقاط القوة في المحافظة و المدينة على حد سواء, إذ تعتبر حصة الفرد من الأراضي الزراعية في منطقة سلفيت هي الأعلى في منطقة الضفة الغربية (1555)م² . (الجهاز المركزي للإحصاء,2000)
2.2.3.4- الصناعة : تلعب أغلب المدن دور المصنع لإقليمها الريفي, تصنيع خامات مستوردة من مراكز أخرى لتوزيعه على الإقليم الريفي, فخامات الريف و حاجاته, تحدد شخصية المدينة صناعيا. على نطاق مدينة سلفيت ، فالصناعة فيها لا تزال في أولى مراحلها وتقتصر فقط على صناعات الحجر و الشايش و الطوب و بعض المحال الحرفية مثل الحدادة و النجارة و الألومنيوم ، بحيث يبلغ عدد العملين في مجال الصناعة و الحرف في المدينة (111) شخص ، أي ما نسبته (8,7%) من مجموع الأيدي العاملة في المدينة ، و هي نسبة ضئيلة جداً ، و يمكن أن يعزى السبب ،كما أسلفنا الذكر ، إلى كون قطاع الصناعة في المدينة يعتبر ضعيف . (بلدية سلفيت,1998)
3.2.3.4 - التجارة: أهم أوجه العلاقة الإقليمية بين المدينة و الإقليم, فالمدينة هي وسيلة الاتصال بين أجزاء الريف المشتت المترامي ببعضها البعض, و بينها و بين الأقاليم الريفية الأخرى ومدنها, فالدور التجاري للمدينة هو الذي يجعلها بصورة مباشرة أداة تكامل الإقليم الريفي و يجعله إقليما وظيفيا بالمعنى المباشر. و سلفيت تعتبر المركز التجاري ، الإداري و الثقافي أيضاً ،بالنسبة لإقليمها إلا أنها لا توفر جميع أن الخدمات التجارية ، فأحياناً يحتاج السكان التوجه إلى المراكز التجارية في المدن الأخرى (نابلس مثلاً) لقضاء حاجاتهم . وبعد أن أغلق المدخل الشمالي للمدينة ، اتجهت معظم التجمعات الغربية و الشمالية إلى نابلس ، حيث بلغت نسبة القرى التي لها علاقة تجارية بمدينة سلفيت (11,7%) من قرى التجمع ، بينما ما نسبته ( 82,3%) من قرى الإقليم ذات علاقة تجارية بنابلس .( عزريل ، 2001) و تبلغ نسبة العاملين في قطاع التجارة في مدينة سلفيت ( 6,4%) من الأيدي العاملة, أي ما مجموعه (82) شخص ، و هي نسبة ضئيلة أيضاً . (بلدية سلفيت،1998).
4.2.3.4- المواصلات
ترتبط المدينة بما يجاورها من التجمعات المحيطة من خلال ثلاث مداخل : - المدخل الشرقي : يصل المدينة بالخط الرئيسي (رام الله-نابلس) ، عبر طريق اسكاكا- ياسوف بطول 8كم ، وهو طريق قديم معبد بعرض 4م ، و كثير المنعطفات ، إلا انه في العام 2003, تم توسعته ليصل إلى 12م و تعبيده . - المدخل الغربي : و يصل المدينة أيضا بمدينة رام الله عبر طريقين ، الأول (فرخة –قراوة بني زيد) عبر طريق 10بعرض م معبد وطول 10كم ، و الثاني عبر طريق (خربة قيس-مزارع النوباني) بعرض 6م وطول 6كم نصفها معبد . - المدخل الشمالي : يصل المدينة بالطريق الرئيسي ( أريحا-كفر قاسم) بطول 4كم و عرض 20م ، هو المدخل الرئيسي للبلدة ، لكنه مغلق حاليا بسبب قربه من الطريق الالتفافي و مدخل مستوطنة اريئيل. و الشكل (4-6) يوضح شبكة الطرق التي تربط أجزاء المحافظة المختلفة ببعضه من خلال مداخل البلدة الثلاث . يمكن القول أن شبكة الطرق بشكل عام في إقليم سلفيت سواء الداخلية(داخل التجمعات) أو التي تربط التجمعات ببعضها بحالة سيئة, و تحتاج إلى الدراسة من حيث المسارات و العروض و التقاطعات و حركة المرور و اتجاهات السير ، إلى جانب إعادة تأهيل الطرق المعبدة و تعبيد الطرق الداخلية . أما على نطاق مدينة سلفيت ، فالطرق الداخلية فيها بحالة جيدة ، و هي معبدة بحالة جيدة بنسبة (85%) من الطرق القائمة .(بلدية سلفيت,1998)
4.4 المخطط الهيكلي لمدينة سلفيت : تعتبر سلفيت من أول القرى التي تم وضع مخطط هيكلي لها وذلك خلال فترة الانتداب البريطاني في عام (1945) ، حيث تم إعداد خارطة مساحية وتسوية له ، و من ثم إعداد المخطط الهيكلي الخاص به و الذي ساعد على ضبط تطويرها و امتدادها و كانت مساحة المدينة في ذلك الحين و التي شملت في المخطط (100) دونم ، حيث حددت غايات الاستعمال فيها و الشوارع ، و قد عني بالبلدة القديمة و وحدة البناء فيها . و في عام (1976)م, تم إعداد مخطط هيكلي آخر للمدينة ، كانت مساحة المدينة داخل المخطط ( 3400)دونم تقريباً ، و جاء مكملاً للمخطط السابق ، و في عام (1993)م تم إعداد مخطط جديد نتيجة لزيادة عدد السكان و حاجة المدينة للتوسع ، حيث كانت نسبة كبيرة من مخطط (1976)م أراضى زراعية يمنع البناء فيها ، و من ثم أعداد نظام خاص للبناء في المدينة مرفقا للمخطط ، و بعد مجيء السلطة ، تم إضافة ما مساحته (450)دونم تقريباً لحدود المدينة ، ما أوجب ضرورة تحديث المخطط السابق ، و تزويده بالشوارع و تحديد استخدامات الأراضي فيها ، و نتيجة وجود العديد من التعديلات في مخطط (1993), فقد تم إعداد مخطط جديد للمدينة عام (1998