صخرة الألماس
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
[تحرير] الموقع والتاريخ
هي جزيرة صغيرة (أنظر البحر الكاريبيّ) غير مأهولة تقع في المحيط الأطلسيّ جنوب شرق جزيرة المارتينيك على بعد ثلاثة كيلومترات تقريبًا من رأس الألماس.
هي مَعلَمٌ للنشاط البركانيّ الذي أصاب المنطقة منذ ما يقارب مليون عام هذه الجزيرة؛ تظهر كصخرة بازالتيّة Basalt ارتفاعها يقارب 175 مترًا. ينتشر على سطحها الهشيم ونباتات الصبّيريّات.
صعبة المسير ووعرة، لعبت دورًا مهمًّا خلال الحروب النابوليونيّة. تحتلّ مكانًا استراتيجيًّا شمال مضيق القدّيسة لوسيا ما يسمح لها بالتحكّم بالإبحار بين المارتينيك وجوارها جنوبًا القدّيسة لوسيا.
بداية القرن التاسع عشر وأثناء الحروب المستعرة بين فرنسا وإنكلترّا اللتين كانتا تحاولان تأمين السيطرة على هذا القوس الجزيريّ في الآنتيلّ قرّر البريطانيّون احتلال الجزيرة. في آذار عام 1804 وبمساعدة عاملي المفاجأة والطقس السانح، بسط الأميرال سامويل هوود Samuel Hood سيطرته على صخرة الألماس وتعجّل بتحصينها عبر زرع خمس مدافع على قمّتها (ثلاثة من معيار أربع وعشرين ليبرة واثنان من عيار ثمانية عشر ليبرة). وعسكر هناك العشرات من جنوده تحت إمرة القائد الليوتنان موريس lieutenant Maurice. وأبقيت الوحدات لإزعاج البحريّة الفرنسيّة.
كمكان صعب التخطّي أعطيت عنوان أو لقب البحريّة الملكيّة عظمته أو بالأحرى 'عظمتها صخرة الألماس' Her Majesty's Ship -HMS- Diamond Rock. طوال سبعة عشر شهرًا حاول الفرنسيّون أن يعاودوا سيطرتهم على الجزيرة إنّما دون جدوى.
لكن عام 1805 سيطر على الجزيرة الأميرال فيلّنوف Villeneuve الذي أرسله نابوليون بونابارت Napoléon Bonaparte (نابوليون الأوّل) ليحلّ الموقف. وبالفعل استسلمت القوّات الإنكليزيّة التي فقدت الماء وكان ينقصها الطعام للقوّات الفرنسيّة يوم الثاني من حزيران 1805.
[تحرير] المصدر
ويكيبيديا الفرنسيّ
http://www.nouvellesantilles.com/guide/decouvrir/communes-martinique/diamant.php